ملتقى الكلمة والقلم
مرحبا بكم في ملتقى الكلمة والقلم يسعدنا ان تكون واحد من أهل الملتقى بالتسجيل هنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» (كل عمل لا يقصد به وجه الله فهو باطل ) .
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:37 pm من طرف مصطفي غريب

» بين المرأة و الشمعة أكثر من حكاية وقصيدة
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:29 pm من طرف مصطفي غريب

» الشمعة أم وزوجه !!
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:25 pm من طرف مصطفي غريب

» خواطر للمحبين والعاشقين !!
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:22 pm من طرف مصطفي غريب

» القلوب ثلاثة اقسام :- 1 - قلب سليم 2 – قلب مريض 3 – قلب ميت
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:23 am من طرف مصطفي غريب

» ها هو الحب العشقي ؟ ولم نجده في زماننا هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:14 am من طرف مصطفي غريب

» هل الحب في حاضرنا هذا اخذ معناه الحقيقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( 2 )
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:08 am من طرف مصطفي غريب

» بالحب تحيا القلوب :
الخميس أكتوبر 13, 2016 9:57 am من طرف مصطفي غريب

» هل الحب في حاضرنا هذا اخذ معناه الحقيقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( 1 )
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 11:27 am من طرف مصطفي غريب

» فلتكن شمعة تضيء الطريق للاخرين
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 11:19 am من طرف مصطفي غريب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

من يشاركني هذه المسابقة في حب رسول الله صلي الله عليه وسلم السؤال السادس

اذهب الى الأسفل

من يشاركني هذه المسابقة في حب رسول الله صلي الله عليه وسلم السؤال السادس

مُساهمة من طرف نجلاء نصير في الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 12:23 am

هات من الحديث الشريف ما يدل علي وجوب الصوم

نجلاء نصير
مراقب ملتقى
مراقب ملتقى

الأوسمة

img]http://www.up.5aleeg.com/uploads/images/5aleeg-1e7fd9cafa.jpg [/img[
عدد المساهمات : 207
نقاط : 407
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/07/2010
المزاج ردد معي سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من يشاركني هذه المسابقة في حب رسول الله صلي الله عليه وسلم السؤال السادس

مُساهمة من طرف قمرالزمان في الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 6:14 pm


عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: صلى الله علية وسلم قال رسول الله قالالله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيامجنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتلهفليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند اللهمن ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما:إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه بصومه..متفق عليه وهذا لفظ رواية البخاري.
في رواية له: (يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها). فيرواية لمسلم: (كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلي سبعمائة ضعف،قال الله تعالي فأنه لي وأنا اجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائمفرحتان: فرحة عند فطره، وفرحه عند لقاء ربه ولخلوف فيه أطيب عند الله منريح المسك). (وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم قال الله عز وجل).. هو من الأحاديث القدسية (كلعمل ابن آدم) قال الخطابي: أي له فيه حظ ومدخل وذلك لاطلاع الناس عليه،فهو يتعجل به ثوابا من الناس ويحوز به حظا من الدنيا جاها وتعظيماونحوهما. (إلا الصيام فإنه لي) أي خالص لي لا يطلع عليه أحد غيريولا حظ فيه للنفس، وفيه للنفس، وفيه كسرها وتعريض البدن للنقص والصبر عليحراقة العطش ومضض الجوع.وقال الخطابي :معناه الصوم عبادة خالصة لايستولي عليها الرياء والسمعة، لأنه عمل بر لا يطلع عليه إلا الله، وهذاكما روى نية المؤمن خير من عمله وذلك لأن القلب فلا يطلع عليها غير اللهتعالي : أي عن النية المنفردة عن العمل خير من عمل خال من النية كما في{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} أي ألف شهر ليس فيهاليلة قدر. وقيل معناه: أن الاستغناء عن الطعام والشراب من صفاتالله تعالي، فإنه يطعم ولا يطعم، فكأنه قال: الصائم يتقرب إلي بأمر هومتعلق بصفة من صفاتي، وأن كانت صفات الله تعالي لا يشبهها شئ.(وأنا أجزي به) معناه: مضاعفة الجزاء من غير عدد ولا حساب، لأن تولي الكريم للعطاء يدل علي سعته.(والصيام جنة) بضم الجيم:أي ترس:أي فيكون مانعا من النار أومن المعاصي كما يمنع الترس من إصابة السهم، لأنه يكسر الشهوة ويضعف القوة.(فإذا كان) أي وجد.(يوم صوم أحدكم فلا يرفث) أي لا يتكلم بالكلام الفاحش. (ولا يصخب) أي لا يكثر لغطه.(فإن سابه أحد) أي سبه.(أو قاتله) أي نازعه أو خاصمه. (فليقل) بقلبه لينزجر.(إني صائم) وقيل بلسانه لينزجر خصمه عنه. (والذي نفس محمد بيده) أي بقدرته أتي به للتأكيد. (فمالصائم) هو مجاز عن تقريب الصوم منه تعالي لأنه جرت عادتنا بتقريب الروائحالطيبة منا فاستعير ذلك للصوم لتقريبه من الله تعالي: أي انه أطيب عندالله من ريح المسك عندكم: أي أنه يقرب عليه تعالي أكثر من تقرب المسكإليكم وقيل المراد أن صاحبه ينال من الثواب ما هو أفضل من ريح المسك.

(إذا أفطر فرح) أي لإتمام الصوم وخلوه من المفسدات.
(وإذا لقي ربه بصومه) أي بلقاء ربه أو برؤية ثوابه.(يترك طعامه وشرابه وشهوته) من الجماع ومقدماته.(الصيام لي) أي لم يتعبد به لأحد غيري وأن كانت العبادات كلها لله تعالي، وكان الكفار يعظمون معبوداتهم بسجود وصدقة أما بالصيام فلا.(وأنا أجزي به) أي أتولي جزاءه وذلك دال علي شرفه وعظم جزائه.(والحسنةبعشر أمثالها) هو أقل مراتب التضعيف ويؤيده قوله : {مَن جَاءبِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}.. وقد تضاعف إلى سبعمائة ضعف. قالتعالي: {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِكَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُحَبَّةٍ}.(يدع شهوته) أي ما تشتاق النفس إليه.(وطعامه) أراد به ما يطعم فتشمل الشراب.

(من أجلي) أي بسببي.
(للصائم فرحتان :فرحة عند فطره) لتمام عبادته.(وفرحه عند لقاء ربه) بلقائه ورؤية جزيل ثوابه. وعنهأن رسول الله صلى الله علية وسلم قال: (من أنفق زوجين في سبيل الله نوديمن أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من بابالصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيامدعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة).قال أبوبكر رضى الله عنه : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما علي من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعي أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم.. متفق عليه. (وعنه) أي أبي هريرة رضى الله عنه.(صلى الله علية وسلم أن رسول الله قال: من أنفق زوجين) في بعض طرق الحديث.(قيلوما زوجان؟ قال: فرسان أو عجلان أو بعيران) وقال ابن عرفة:كل شئ قرنبصاحبه فهو زوج وقيل يحتمل أن يكون هذا الحديث في جميع أعمال البر منصلاتين أو صيام يومين أو شفع صدقة بأخرى، ويدل عليه قوله في بقية الحديث(فمن كان من أهل الصلاة- ومن كان من أهل الصيام).(في سبيل الله) هو عام في جميع وجوه الخير، وقيل خاص بالجهاد والأول أصح وأظهر.(نوديمن أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير) قيل هو أسم: أي ثواب وغبطه، وقيلأفعل تفضيل: أي هذا فيما نعتقد خير لك من غيره من الأبواب لكثره ثوابهونعيمه فتعال فأدخل منه.(فمن كان من أهل الصلاة) أي بأن أكثر من التطوع منها بحيث كان الغالب عليه في عمله ذلك، وليس المراد الوجبات لاستواء الناس فيها.(ومنكان من أهل الصيام دعي من باب الريان) سمي به علي جهة مقابلة العطشان الذيهو الصائم، وإشارة علي أنه يجازي علي عطشه الري الدائم في الجنة التي يدخلإليها من هذا الباب.(ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة) بقيمن أركان الإسلام الحج، ولا شك أن له بابا وأما الثلاثة الباقية منالثمانية فمنها باب الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، روي أحمد بن حنبلعن الحسن مرسلا.(إن لله بابا في الجنة لا يدخله إلا من عفا عمنظلمه) ومنها الباب الأيمن وهو باب المتوكلين الذي يدخل منه من لا حسابعليه ولا عذاب، وأما الثالث فلعله باب الذكر ويحتمل أن يكون باب العلم،ويحتمل أن يراد بالأبواب التي يدعي منها أبواب من داخل أبواب الجنةالأصلية لأن الأعمال الصالحة أكثر عددا من ثمانية.(رضى الله عنه قال أبوبكر بأبي أنت وأمي) أي مفدى بهما.(يا رسول الله ما علي من دعي من تلك الأبواب) أي من أحدهما.(من ضرورة) أي نقص ولا خسارة.(فهليدعي أحد من تلك الأبواب كلها) فيه إشعار بقله من يدعي من كلها ودعاء منتجتمع له تلك الأعمال من كلها تشريف له.وإلا فإنما يدخل من باب واحد،ولعله باب العمل الذي يكون أغلب عليه.(قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم) قال العلماء: الرجاء من الله تعالي ومن نبيه.وعنسهل بن سعد رضى الله عنه صلى الله علية وسلم عن النبي قال (إن في الجنةبابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل أحد غيرهم،يقال:أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلايدخل منه أحد).. متفق عليه. (وعن سهل بن سعد رضى الله عنه عن النبيصلى الله علية وسلم قال) قال ابن المنير: أتي بـ(في) دون اللام إشارة إليأن في الباب من نعيم والراحة ما في الجنة فيكون ابلغ في التشويق.(بابا يقال له الريان) وهو مناسب لجزاء الصائمين كما تقدم .واكتفي بذكر الري عن الشبع لأنه يدل عليه من حيث أنه يستلزمه.(يدخلمنه الصائمون) لبيان الواقع إذ دخولها إنما يكون يومئذ، ويحتمل أن يكوناحترازا عن دخول أرواح الشهداء والمؤمنين لها مدة هذا العالم فلا يتقيدبالصائمين.(لا يدخل منه أحد غيرهم) أي في ذلك اليوم. وعنأبي سعيد الخدرى رضى الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله علية وسلم Sad مامن عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النارسبعين خريفا).. متفق عليه. (يصوم يوما في سبيل الله) قيل المراد به الجهاد للكفار، وقيل المراد به طاعة الله. (عنالنار سبعين خريفا) أي مدة سير سبعين سنة، وكني عنها بالخريف لأنه الطففصولها لما فيه من اعتدال البرودة والحرارة، ولأنه يجري فيه الماء فيالأغصان.

المصدر: موقع السراج

_________________
إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها

وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها.
avatar
قمرالزمان
موقوف
موقوف

عدد المساهمات : 1079
نقاط : 1632
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 10/03/2010
الموقع : ملتقى الكلمة والقلم
المزاج سعيد

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى