ملتقى الكلمة والقلم
مرحبا بكم في ملتقى الكلمة والقلم يسعدنا ان تكون واحد من أهل الملتقى بالتسجيل هنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» (كل عمل لا يقصد به وجه الله فهو باطل ) .
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:37 pm من طرف مصطفي غريب

» بين المرأة و الشمعة أكثر من حكاية وقصيدة
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:29 pm من طرف مصطفي غريب

» الشمعة أم وزوجه !!
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:25 pm من طرف مصطفي غريب

» خواطر للمحبين والعاشقين !!
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:22 pm من طرف مصطفي غريب

» القلوب ثلاثة اقسام :- 1 - قلب سليم 2 – قلب مريض 3 – قلب ميت
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:23 am من طرف مصطفي غريب

» ها هو الحب العشقي ؟ ولم نجده في زماننا هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:14 am من طرف مصطفي غريب

» هل الحب في حاضرنا هذا اخذ معناه الحقيقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( 2 )
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:08 am من طرف مصطفي غريب

» بالحب تحيا القلوب :
الخميس أكتوبر 13, 2016 9:57 am من طرف مصطفي غريب

» هل الحب في حاضرنا هذا اخذ معناه الحقيقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( 1 )
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 11:27 am من طرف مصطفي غريب

» فلتكن شمعة تضيء الطريق للاخرين
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 11:19 am من طرف مصطفي غريب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

ليس المعاق معاق العقل والجسد ** إن المعاق معاق الفكر والخلق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ليس المعاق معاق العقل والجسد ** إن المعاق معاق الفكر والخلق

مُساهمة من طرف بسمة وزهرة في الأربعاء سبتمبر 29, 2010 7:28 am


ليس المعاق معاق العقل والجسد
تأملوا إخواني هذا البيت الشعري ( الحكمة ) الذي أرسله لي احد القراء، تعقيبا على أحد المقالات السابقة:
ليس المعاق معاق العقل والجسد ** إن المعاق معاق الفكر والخلق
كلام جميل وعبارات قوية تحتاج الوقوف عندها طويلا، فهي تفجر العديد من الصور الحياتية في أذهاننا، ومنها تنفجر المشاعر والأحاسيس فيعجز اللسان ويفقد قدرته عن التعبير.
هل فعلا تؤمنون بها؟
هل فعلا تطبقونها على أرض الواقع؟
دعوني أخاطب قلوبكم وعقولكم وإنسانيتكم، أود أن أكون واقعيا معكم لأضرب لكم مثلا وأمثالاً... أليس اللصوص والمفسدين والمنافقين هم المعاقون الحقيقيون؟ أليس من يمشي في الأرض مرحاً ويعلم أن الله لا يحب كل مختال فخور....هو المعاق الحقيقي؟ أليس مروجو المخدرات ومستعملوها ومدمرو أجساد وعقول شبابنا هم المعاقون الحقيقيون؟ أليس المجرمون وسالبو الحقوق والداعون إلى المنكر ومن يتحلون بسوء الأخلاق هم المعاقون الحقيقيون؟
تساؤلات لا بد منها تهدف إلى تحريك الذهن والروح، والانتباه لما يحدث اليوم من ممارسات لا إنسانية ضد إنسانية الإنسان في مجتمعنا الحبيب، هذا كله يدفعنا إلى النضال والمطالبة بالقليل من التفكير والتأمل لنصل إلي اليقين وأن نبحث عن سبل وأدوات لطرح قضيتنا للرأي العام ومتابعة قضايا إخواننا ممن سلبت حقوقهم المشروعة وتم استغلالهم من قِبل بعض ضعاف النفوس، نحن عبر هذا المنبر سنكون العنوان لاستفساراتكم ومشاكلكم ، وبالفعل هنالك ما يبعث على الارتياح وهو ازدياد المهتمين وتوجهاتهم، فقد استقبلت العديد من الملاحظات والاستفسارات وأنا دائما على استعداد لاستقبال المزيد ومناقشة القضايا المتعددة سوياً، فالتواصل المستمر والتحدث عن هموم ومشاكل المعاقين وذويهم يزيد من آمال التوصل إلى الحلول الملائمة ويؤدي الى التآلف، والتآخي فيما بيننا. وخبرة احد الأفراد والاستعانة به تسهم في تقديم أفضل الطرق العملية والعلمية للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمعاقين.
وبذلك أتوجه إلى كل من يهمه الأمر من معاقين أو أسرهم أو أي شخص يهتم بقضايا المعاقين أن يعتبر هذه المقالات منبر أو منصة لطرح الصعاب والمشاكل والخواطر التي تواجههم في الحياة اليومية، وسنعمل على فتح نقاش من خلال تعقيباتكم وردودكم ونأمل أن نصل لحلول ونتائج تفيد الجميع وتعمل على معالجة الخلل والتحاشي منه مستقبلاً.
إخواني



نحن فئة المعاقين ليس أمامنا إلا الصبر والثبات والتوكل على الله تعالى، والتوحد والتعاون والتضامن. وتضافر الجهود بيننا، يمكننا، بإذن الله تعالى، من الذود عن حقوقنا والتعبير عن أفكارنا ومشاعرنا بكل حرية. وهنا يأتي دور الإعلام في نصرة قضيتنا فعصرنا هذا أصبح يوصف بعصر الإعلام وثورة الاتصالات والتكنولوجيا ،من انترنت وصحف ومحطات فضائية وإذاعات محلية متنوعة، حيث من خلال هذه الوسائل، يمكن تسليط الضوء على معاناة وآلام ذوي الاحتياجات الخاصة ومراقبة عمل المسئولين وأصحاب القرار أمام مسئولياتهم تجاه هذه الشريحة من المجتمع وإظهار جوانب الخلل في عملهم تجاه أفراد هذه الفئة.



وخلالها نستطيع أن ننفذ إلى قلوب أفراد المجتمع وإيقاظ نبذ الظلم عندهم وننمي روح العطاء والتعاون لديهم، بالإضافة لنقل ونشر أفكارنا وتطلعاتنا وآهاتنا للآخرين، والمطالبة بالعدل الاجتماعي المنشود وبذلك نوجد رأيا عاماً يقف ويتواصل معنا ويدعمنا باستمرار ويرفض الظلم بكل المجالات والأوقات.



وعدا عن توعية أفراد المجتمع ومحو المفاهيم والآراء والاتجاهات السلبية لديهم، نجد بالإعلام وسيلة للمساهمة في جعل المعاق إنسانا متكيفاً ومندمجاً وربطه برباط مباشر وسريع مع أفراد المجتمع ومتواصلا معهم باستمرار.



أحبائي



أناشدكم أن تحكموا ضمائركم ومراجعة أنفسكم، ألا يحق لهذا المعاق أن يعيش حياة مستقرة، آمنة وسعيدة كغيره من الناس، فالمجتمع الذي لا يوفر لأفراده حياة كريمة ليس مجتمعاً متحضراً، حيث يلتهم فيه القوي الضعيف، وتُصادر به حق الإنسان في المطالبة بأبسط مقومات الحياة للبشر.



في نهاية حديثي أود أن أتوجه لجميع القراء بالشكر الجزيل لاهتمامهم ولكلمات التشجيع التي تزيد بي أملاً وإصراراً وتحثني على المواصلة في إبراز قضية ذوي الاحتياجات الخاصة في وسطنا العربي.



والله ولي التوفيق

بسمة وزهرة
عضوية ذهبية
عضوية ذهبية

الأوسمة
عدد المساهمات : 1616
نقاط : 2407
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/03/2010
الموقع : الجيزة
المزاج فرحانة بالملتقى وناسه

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى